الجمعة، 29 يوليو 2011

اشتعال




عندما تبوحُ دروبكِ بأبجديةِ الخطوات،

تفتحُ الذاكرةُ بوّابة الشوق،

وتتوقُ إلى عطرٍ،

سقطّ فوق أكتافي ليُشعلَ وَلَعًا.

هنا في العتمةِ،

أّرَحتِ جبينكِ.

اختمرَ في ثانيةِ نبيذُ الأجيال،

لمْ تعرفْ الخلجاتُ هدوءًا،

كانت ارتدادات البرقِ مسًّا صاعقًا في أوردةِ الشغف.

عندما نفتحُ كتابَ الذاكرةِ،

نقفُ عند حافّةِ الابتسام،

كانَ مهرجاننا عناقٌ و....عناق،

هنا عندما تبوحُ الدروبُ،

عرَّشَ الوزّالُ،

ونبتتْ كرمة،

وخرطش الندى عشبًا يسطّرُ مرور نسيمكِ فوقَ زندي.

....

في قُمقم العمرِ،

يبقى أريجُ جسدكِ،

وعطرُ مسامكِ،

ذاكرةَ الحواس...

وكلّما غفى وتَرُ العشق،

أيقظتهُ عُربُ الاشتياق إلى قمرٍ يغزلُ شالاً لكِ..

هناك تعليق واحد:

  1. بروق ورعود ومهرجان من الإنثيال والإشتعال ، و"عُربُ الإشتياق" توقظ العشق حتى ضيّع العناقُ موقع الإعراب.. ومن بين كرْم وخطرشة ندى وتعريش تلفى اللبناني متلفّعاً بشال ــ وقامت الحرب على شالها

    ردحذف